28/04/2014 بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة المصري، الهيئة تنظم ورشة عمل حول فعالية استخدام الطاقه وخفض انبعاث الغازات الدفيئة من السفن

 بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة المصري الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن تنظم ورشة عمل حول "فعالية استخدام الطاقة وخفض انبعاث غازات الدفيئة من السفن؛ "ماربول الملحق السادس"نظمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة المصري ورشة عمل تدريبية وطنية حول خفض انبعاث غازات الدفيئة من السفن والملحق السادس من اتفاقية ماربول. عقدت ورشة العمل بمقر مركز المساعدات المتبادلة التابع للهيئة في مدينة الغردقة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة 28 - 30/04 /2014 .
وقد جاء انعقاد ورشة العمل من قبيل توصيات ورشة العمل الإقليمية التي عقدت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال شهر نوفمبر 2013 بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية "IMO" التي وفرت المادة التعليمية للورشة المعدة من قبل الجامعة البحرية العالمية "WMU" في مالمو بالسويد. وقد شارك في الورشة حوالي ثلاثين متخصصا وطنيا يمثلون الجهات المختلفة ذات الصلة. وتنبثق أهمية الورشة عن أنها تعقد في إطار اهتمام الهيئة بالتغير المناخي وحرصها على رفع القدرات والوعي لدى المختصين في دول الإقليم للتعامل مع هذه الظاهرة. وكذلك اهتمام جمهورية مصر العربية. فالانبعاث من السفن يشكل حوالي 3% من إجمالي انبعاث غازات الدفيئة العالمي وهو موضوع الملحق السادس من اتفاقية ماربول الذي دخل حيز النفاذ في شهر يناير 2013.
يحتوي الفصل الرابع من الملحق السادس في الاتفاقية على إجراءات محددة يجب اتخاذها من قبل السفن لخفض انبعاث غازات الدفيئة وهذه إجراءات ملزمة قانونيا.  كما يحتوي على جدول  زمني لوجوب تطبيق هذه الإجراءات في السفن. بناءاً على ذلك  فقد حرصت ورشة العمل على وضع توصيات محددة بخصوص هذه الإجراءات وطرق تنفيذها حرصا على سلامة حركة الملاحة الدولية بالإضافة إلى توفير الحماية للبيئة البحرية وللغلاف الجوي. وقد تناولت ورشة العمل بالإضافة إلى مدخل عن ظاهرة التغير المناخي وأبعادها الجوانب الفنية التي يمكن اتباعها سواءً على متن السفن أو في الموانئ لخفض الانبعاث من السفن. وبينت المادة العلمية التي تم عرضها أن التطبيق السليم لهذه الجوانب لا يؤدي إلى خفض انبعاث غازات الدفيئة فقط بل ولكونه يعتمد بشكل أساسي على زيادة فعالية استخدام الطاقة في السفينة فإنه يوفر في كلف التشغيل مما يعود بالنفع على قطاع النقل البحري والمجتمع بشكل عام حيث أن أكثر من 90% من بضائع التجارة العالمية تنقل بحرا. كما تطرقت ورشة العمل إلى بعض الجوانب الخاصة بالحد من تلوث الغلاف الجوي في جمهورية مصر العربية.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن