29/04/2014 تعزيز مقاومة النظم البيئية للتغيرات المناخية في اليمن

نظمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ورشة تدريبية وطنية حول "تعزيز مقاومة النظم البيئية الساحلية لتأثيرات تغير المناخ" خلال 29-30 أبريل 2014 في مدينة الحديدة بالجمهورية اليمنية.
 وقد تم تنظيم الورشة في إطار تنفيذ مكون بناء القدرات ضمن مشروع أرض الواقع "تعزيز مقاومة النظم الساحلية للتكيف على تأثيرات تغير المناخ في الجمهورية اليمنية" الذي تنفذه الهيئة الإقليمية بالتعاون مع الهيئة العامة لحماية البيئة نقطة الاتصال الوطنية باليمن، حيث عقدت الورشة بمركز التدريب بالحديدة بالتعاون مع فرع الهيئة بمحافظة الحديدةشارك بالورشة 25 متدرب من الجهات ذات العلاقة مثل المركز الرئيسي للهيئة العامة للبيئة بصنعاء وفروع الهيئة في كل من الحديدة وحجة وميدي وعدن وتعز، وهيئة الثروة السمكية، وميناء الحديدة والقوات البحرية وغيرها. وقد ضم فريق التدريب من الهيئة الإقليمية كل من د. ماهر عبد العزيز- المنسق الإقليمي للتنوع الأحيائي والمحميات البحرية، ود. أحمد صلاح خليل- المنسق الإقليمي للموارد البحرية الحية وتغير المناخ.هدفت الورشة إلى إعطاء المشاركين خلفية نظرية حول تأثيرات ارتفاع مستوى البحر ومظاهر تغبر المناخ الأخرى على البئات الساحلية والبحرية، ووسائل التكيف المستندة على النظم البيئية، وتدريبهم على طرق تقييم قابلية تأثر البئات الساحلية بتغير المناخ، وطرق تعزيز مقاومة النظم البيئية الرئيسية وتطبيقاتها في التخطيط التكيف في الإقليم، خاصة بالنسبة للنظم البيئية للشعاب المرجانية، والمانجروف والحشائش البحرية.
كما هدفت الورشة لمناقشة الأدوات والفرص لإدراج هذه المبادئ والوسائل في الخطط والبرامج الوطنية باليمن.إحتوى برنامج التدريب بالورشة حزمة من المحاضرات لتقديم الخلفية النظرية والعلمية لموضوعات الورشة، وحلقات نقاش، وتدريبات عملية في مجموعات تم تشكيلها من المشاركين بالورشة وأفلام توضيحية.
وتم تقسيم البرنامج إلى جزءين رئيسين حيث تم تخصيص يوم كامل لكل جزء. تركز الجزء الأول في مظاهر تغير المناخ وتأثيراته وتقييمها بالنسبة للبيئات الساحلية والبحرية، بينما تناول الجزء الآخر على وسائل التكيف المستندة على النظم البيئة والأدلة الاسترشادية التطبيقية المتوفرة في هذا المجال، وذلك بالتركيز على بيئات الشعاب المرجانية والمانجروف والحشائش البحرية بالسواحل اليمنية.
من أهم التوصيات التي اقترحها المشاركون من خلال حلقات النفاش بالورشة توفير أدلة استرشادية تفصيلية لتقييم قابلية تاثر السواحل بتغبر المناخ، وتطوير وتطبيق وسائل التكيف المستندة على النظم البيئية بالتركيز على الخصائص والعوامل المحلية بالجمهورية اليمنية واقليم البحر الأحمر وخليج عدن، وتضمين التأثيرات الأخرى لتغير المناخ مثل تحمض المياه، بالإضافة لارتفاع حرارة سطح الماء ومستوى البحر وغيرها.
هذا وقد ثمن المشاركون دور الورشة بناء القدرات في هذا المجال، وأشاروا إلى ضرورة تكثيف الورش التدريبية لتغطية الفجوة الكبيرة في القدرات والمهارات في طرق التكيف على تأثيرات تغير المناخ، خاصة من خلال مشروع أرض الواقع الحالي والتعاون المشترك بين الهيئة الإقليمية والهيئة العامة لحماية البيئة باليمن. 

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن