08/12/2014 تنفيذ متطلبات اتفاقية ستوكهولم للملوثات العضوية الثابتة في المملكة العربية السعودية

 بالتعاون بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة  في المملكة العربية السعودية "PME"  والهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن "PERSGA" نظمت ورشة عمل تدريبية وطنية وطنية حول تنفيذ متطلبات اتفاقية ستوكهولم للملوثات العضوية الثابتة الهادفة إلى اعداد الخطة الوطنية التنفيذية الخاصة بالاتفاقية وتحقيق اهدافها المتمثلة في  إزالة الأخطار الناتجة عن الملوثات العضوية الثابتة  واثرها على صحة الإنسان والبيئة. وقد عقدت ورشة العمل في  مدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية في الفترة الواقعة ما بين 8-9 ديسمبر 2014  برعاية  الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وقد أبرز مندوب الرئاسة العامة  للأرصاد وحماية البيئة في كلمته الافتتاحية ارتباط موضوع ورشة العمل بحياتنا لما لهذه الملوثات العضوية الثابتةً من آثار ضارة على صحة الإنسان وانعكاس هذا التأثير سلباً على النواحي الاقتصادية والاجتماعية. وأكد على حرص الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة على تطبيق مستلزمات اتفاقية ستوكهولم بدقه وبدون تأخير، وحث الاختصاصين المشاركين الممثلين للجهات الرسمية المختلقة على أن يمارسوا دورهم الفاعل في التعاون مع الرئاسة في تحقيق الالتزام بمتطلبات الاتفاقية.
بدوره أبرز مندوب الهيئة في كلمته الافتتاحية الدور الإقليمي الذي تلعبه الهيئة في مجال ضبط انبعاث الملوثات العضوية الثابتة حيث أن هذه المواد شديدة الثبات في البيئة ويمكن ان تنتقل إلى مسافات بعيدة عبر الحدود وفي الأوساط البيئية المختلفة من الماء والهواء، لذلك كان لا بد من التصدي لها بجهد جماعي، وقد أعدت الهيئة استراتيجية إقليمية للحد من الآثار الضارة للملوثات العضوية الثابتة. كما أن هذه الورشة تأتي في إطار التنسيق المستمر مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ومن خلال تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية. شارك في ورشة العمل حوالي ثلاثين متخصصا يمثلون الجهات الحكومية ذات العلاقة وقد كان معظم المشاركين من  أعضاء اللجنة الوطنية للسلامة الكيميائية. سير أعمال الورشة التي عقدت  باللغة العربية الدكتور محمد الخشاشنة، الخبير  في مجال  ادارة المواد الخطرة والنفايات والاتفاقيات الدولية متعددة الاطراف ذات الصلة بالكيماويات، مدير ادارة المواد الخطرة والنفايات في وزارة البيئة الاردنية، بالإضافة إلى الدكتور محمد بدران من الهيئة والاستاذ سليمان الزبن من الرئاسة. وقد تضمن برناج  الورشة العديد من المواضيع المختلفة ذات العلاقة باتفاقية ستوكهولم، حيث قدم في اليوم الأول عرض مفصل عن اتفاقية ستوكهولم بالإضافة لوضع المملكة بعد التصدق على الاتفاقية وتحديد الالتزامات الواجب على المملكة القيام بها. بالإضافة إلى عرض نتائج المشروع الإقليمي في خفض الانبعاث الملوثات العضوية الثابتة وعن الجدوى البيئية والاجتماعية والاقتصادية لاستخدام أفضل التقنيات المتاحة وأفضل الممارسات البيئية الممكنة لخفض الانبعاثات “BAT BEP”.
كما تم التعرف على  التجربة الاردنية في اعداد الخطة الوطنية الاردنية لتنفيذ اتفاقية ستكهولم عام 2006 وتحديث الخطة عام 2013-2014 لتشمل الملوثات العضوية الجديدة التي اضيفت للاتفاقية في الأعوام 2009 و 2011 و 2013 على التوالي.
وفي اليوم الثاني تناولت ورشة العمل بشيئ من التفصيل كيفية بناء قاعدة البيانات الوطنية والاحتياجات الرقابية لتنفيذ اتفاقية ستكهولم الخاصة بالملوثات العضوية الثابتة والتعريف بالخطوات والنشاطات وفرق العمل الوطنية اللازمة لإعداد الخطة الوطنية في الملكة العربية السعودية ومهامها والاطار الزمني اللازم لإعداد المسوحات والجرد اللازم للملوثات في إطار الاتفاقية وتقدير الكلف المالية اللازمة لذلك.    

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن