15/12/2014 اختتام مشروع رصد الملوثات العضوية وغير العضوية في السواحل المصرية

 تم تنظيم ورشة العمل الختامية لمشروع على أرض الواقع "رصد الملوثات  العضوية وغير العضوية في الرسوبيات  والمحاريات على الساحل المصري لبحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة" بالتعاون بين جهاز شئوون البيئة المصرى والهيئة الأقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن. وقد عقدت الورشة في يوم الإثنين 15 ديسمبر 2014 في بيت القاهرة بمدينة القاهرة، جمهورية مصر العربية، برعاية السيد المهندس أحمد أبو السعود الذي أناب عنه لافتتاح الورشة والمشاركة فيها السيدة الدكتورة كوثر حفني، رئيس الادارة المركزية للكوارث؛ وبحضور ممثل الهيئة مدير إدارة المشاريع الدكتور محمد بدران والمنسق الوطنى للمشروع المهندسة أماني سليم وممثلي معهد علوم البحارالدكتور احمد النمر والدكتور ممدوح فهمي. وبمشاركة حوالي ثلاثين متخصصا من جهاز شؤون البيئة المصري. 
وقد نوهت السيدة الدكتورة كوثر حفني في كلمة رئيس الجهاز الافتتاحية إلى التعاون المثمر ما بين الجهاز والهيئة وبينت اهمية مشروع على ارض الواقع الذى تعقد الورشة من خلالة، حيث ان رصد الملوثات العضوية وغير العضوية من المؤشرات البيئية الهامة وأن رصد الملوثات اصبح ضرورة ملحة للتعاون الدولى والتجارة العالمية. كما شكرت السيدة الدكتورة كوثر الهيئة على دعم المشروع وشكرت مندوب الهيئة علي حضوره شخصياً للمشاركته في ورشة العمل. كما نوهت بالجهد الطيب الذي بذل من قبل كل من المنسق الوطني والمنسق الإقليمي للمشروع وشكرت جميع المشاركين من الجهاز سواء من الإدارة الرئيسية في القاهرة أو من الفروع. وأشادت بالتعاون مع معهد علوم البحار والمصايد متوجهة لهم بالشكر للعمل كمستشار فني للمشروع ومرحبة بممثلي المعهد في الورشة الدكتور أحمد النمر والدكتور ممدوح فهمي. بدوره شكر ممثل الهيئة جهاز شؤون البيئة المصري على تنفيذ المشروع منوها لأهميته ومبينا ان الهيئة تسعى لتعميم فكرة المشروع فى دول الإقليم بحسب استعداد الدول وقدرتها على رصد الملوثات العضوية وغير العضوية كجزء من برامج الرصد البيئي فيها. وأوضح أن المشروع لم يكن ليصل إلى ما وصل أليه من تحقيق لأهدافه دون الدعم الموصول والمتابعة الحثيثة من قبل إدارتي الجهاز والهيئة. 
وقد تركزت العروض الفنية على أهمية الرصد للملوثات فى البيئة البحرية اذ يعتبر رصد الملوثات العضوية وغير العضوية في المحاريات من أهم المؤشرات عن تواجد الملوثات القابلة للانتقال والتخزين في أجسام الكائنات الحية أما رصد الملوثات في الرسوبيات فهو من أهم المؤشرات على تراكم الملوثات عبر الزمن اذ تعتبر الرسوبيات مستودعا لتخزين الملوثات العضوية وغير العضوية التي تتعرض لها البيئة البحرية والساحلية.
وتزداد أهمية الرصد في البحر الأحمر كونه ممر مائي أستراتيجي ومصدر هام للرزق للمجتمعات المحلية التي تعيش علي جوانبة. :ان الهدف الرئيس من مشروع على أرض الواقع هو التدريب ورفع القدرات عن طريق التنفيذ، وقد بينت نتائج تحاليل العينات التي تم جمعها وتحليلها خلال المشروع أن هناك تفاوت في تراكيز الملوثات العضوية وغير العضوية بين المواقع المختلفة للدراسة، إلا أن هذه التراكيز لم تصل إلى حد الخطورة في أي موقع من المواقع التي تم جمع العينات منها.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن