26/02/2015 ورشة العمل الإقليمية حول تطوير الرصد البيئي والاقتصادي/الاجتماعي وتنسيق أنشطة الرصد في البحر الأحمر وخليج عدن

في إطار تنفيذ مشروع الإدارة الاستراتيجية باتباع منهج النظام البيئي في البحر الأحمر وخليج عدن عقدت الهيئة ورشة عمل إقليمية حول تطوير الرصد البيئي والاقتصادي – الاجتماعي وتنسيق أنشطة الرصد في دول الإقليم، وذلك في مقر الهيئة بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة 25-26 فبراير 2015.

شارك في ورشة العمل حوالي 25 متخصصاً من دول الهيئة، ومجموعة من الخبراء الاستشاريين الدوليين والوطنيين. وفي إطار الإعداد لهذه الورشة فقد تعاقدت الهيئة مع عدد من الخبراء الوطنيين لعمل تقييم للوضع الراهن والاحتياجات والاولويات للرصد البيئي والاقتصادي الاجتماعي في دولهم. كما تعاقدت مع خبير دولي لمراجعة وتطوير دليل طرق مسح الموائل الطبيعية والأنواع الرئيسية في البحر الأحمر وخليج عدن، الذي أصدرته الهيئة في السابق عام 2004.

جاء تنظيم هذه الورشة ضمن تنفيذ أنشطة المكون الثالث للمشروع الإقليمي "الإدارة الاستراتيجية بنهج النظام البيئي في البحر الأحمر وخليج عدن"، والذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع البنك الدولي وبدعم من مرفق البيئة العالمي. ويعنى هذا المكون من المشروع بالرصد البيئي والاجتماعي الاقتصادي ويشتمل على مراجعة لطرق الرصد وتقييم الوضع الراهن لبرامج الرصد في الدول الأعضاء بهدف دعمها وتعزيزها وإدراج الجوانب المتعلقة بتطبيق منهج النظام البيئي في إدارة الموارد البحرية.

وقد شهدت ورشة العمل تفاعلا كبيرا بين المشاركين ووضعت الخطوط الأساسية للمؤشرات التي سيتم قياسها والتي يمكن أن تختلف ما بين دولة وأخرى بحسب الأولويات الوطنية وخصوصية البيئات واستخداماتها؛ لكنها ستكون في مجملها صورة واضحة عن العلاقة بين المجتمعات الساحلية، لا سيما في المناطق المحمية، وبين البيئات التي تشكل المصدر الرئيس للرزق لتلك المجتمعات. ومن هنا فإن عملية الرصد البيئي والاجتماعي الاقتصادي من خلال المشروع ستركز على إعطاء دور فاعل لهذه المجتمعات في المساهمة في هذه الأنشطة. 

وفي سياق متصل فإن الهيئة قد حرصت على تنسيق جهود الدول فيما يتعلق بالرصد منذ فترة طويلة وأوجدت لذلك قاعدة بيانات متخصصة تغذى بشكل منتظم بنتائج الرصد من البرامج الوطنية ومن الأنشطة التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع الدول بشكل مستمر. ويأتي مشروع الإدارة بنهج النظام البيئي ليعزز اهتمام الهيئة بهذا النشاط المحوري في الحفاظ على البيئة البحرية والساحلية، الذي يخدم توفير الأسس العلمية للإدارة الساحلية ويعزز رفع الوعي البيئي المبني على المعلومات العلمية ونتائج الرصد والتقييم لوضع النظم البيئية وتاثيرات الضغوط والأنشطة البشرية عليها.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن