15/10/2012 المسؤولية والتعويض عن الاضرار الناتجة من حوادث السفن من خلال الاتفاقيات الدولية
عادة ما ترتبط حوادث انسكاب الزيت سواء المحمول على السفن أو الزيت المستخدم من قبل السفن يأضرار بيئية. ولا بد من تحديد مدى هذه الأضرار للتمكن من تحديد قيمة الضرر والتعويض الممكن عنه. وتشمل هذه التكاليف  على (أ) الأثر على البيئة مباشرة وتقدير مقدار الضرر. (ب) تكاليف إصحاح الوضع البيئي لإعادته قدر الإمكان على ما كان عليه قبل الحادث. (ج) تكاليف الجهات المتضررة بسبب تأثر أنشطتها المرتبطة بالبيئة البحرية. وقد كانت هذه المواضيع هي محور ورشة العمل التدريبية التي نظمتها الهيئة في مركز المساعدات المتبادلة في الطوارئ البحرية في مدينة الغردقة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة 15-16/10/2012م.

وقد شملت أهداف ورشة العمل: 1. التعرف على أنواع الحوادث البيئية المتسببة بالأضرار. 2.مناقشة طرق التصدي للحادث والتعامل معه بشكل فعال مما يسهل عملية المطالبة بالتعويض عن الضرر. 3. مناقشة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتعويض عن الأضرار في الحوادث البحرية. 4. مدى الحاجة لتشريعات وطنية للمطالبة بالتعويض. وقد شارك في الورشة حوالي عشرين متخصصا من دول الإقليم وتم تسيير الورشة من قبل د. هينك رنكن من الاتحاد الدولي لأصحاب ناقلات النفط ود. محمد بدران من الهيئة.

وقد كانت ورشة العمل تفاعلية بشكل كبير ووفرت أرضية فعالة في تبادل الخبرات بين المختصين من مختلف دول الإقليم. وقد تمت مناقشة عملية المطالبة بالتعويضات من خلال التشريعات الدولية بشكل مفصل وتم كذلك التعريف بشكل واضح للفرق بين الغرامات والتعويضات، حيث أن الغرامات هي عقوبات يرجع تقديرها للقاضي حسب جسامة المخالفة التي تسببت بالحادث بينما التعويضات هي تقدير واقعي لقيمة الأضرار الناتجة عن الحادث.

وقد خرجت الورشة ببعض التوصيات كان أهمها أن تتولى الهيئة جهدا لتوحيد آلية تقدير الأضرار والمطالبة بالتعويض وكذلك أن توفر تدريبا للحقوقيين من قضاة ومحامين عاملين في المناطق الساحلية إذ أن المدن الساحلية في دول الهيئة تفتقر إلى هذه الكفاءات الحاصلة على هذا النوع من التدريب.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن