11/06/2013 التفتيش البيئي المتخصص في المناطق الساحلية, العقبه - الأردن

  التفتيش البيئي المتخصص في المناطق الساحلية الأردن العقبه:

في إطار تنفيذ الاستراتيجية الاقليمية لخفض انبعاث الملوثات العضوية الثابتة في البحر الأحمر وخليج عدن وبالتـعاون بيـن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن تم عقد ورشة عمل وطنية فـي مجـال التفتيش البيئي المتخصص في المنطقة الساحلية. وقد عقدت ورشة العمل برعاية عطوفة الدكتور مهند حرارة مفوض شؤون البيئة والرقابة الصحية في السلطة وشارك في الكلمات الافتتاحية إلى جانب عطوفته كل من الأستاذ الدكتور أحمد أبو هلال عميد كلية علوم البحار / مدير فرع العقبة للجامعة الأردنية والدكتور محمد بدران مدير إدارة المشاريع في الهيئة. حيث رحب المتحدثون بالمشاركين من القطاعات المختلفة منوهين بأهمية موضوع الورشة والفائدة المرجوة منها في حماية البيئة البحرية والساحلية وتطوير العلاقة ما بين الأجهزة الرسمية والمنشآت الاستثمارية.    عقدت الورشة في الجامعة الأردنية - فرع العقبة خلال الفتــرة 10-11/6/2013. وقد جاءت الورشة مرسخة لمبدأ الشراكة مع القطاع الصناعي والتعليمي في نشر الوعي البيئي في المجتمع  وفـي تحمل المسؤولية المشتركة في حماية البيئة واستدامة استخدام الموارد. وهدفت الورشة إلى تعريف ممثلي القطاع الصناعي والمختصين من الجامعة بنشاطات التفتيش البيئي والقائمين عليه في المملكة الأردنية الهاشمية، سواء مديرية البيئة / سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارة البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة في مجالات حماية البيئة .كما تمت مناقشة عملية التفتيش البيئي على المنشآت الصناعية ومراحلها وأهدافها وآليات اجراء الكشف الميداني لتعريف المشاركين بكيفية أداء عملية التفتيش البيئي لتعزيز قدرات المشاركين على تنفيذ التفتيش البيئي الداخلي على منشآتهم. كما تم التعريف بأنشطة الهيئة الإقليمية في حماية البيئة البحرية والساحلية من التلوث، لا سيما الأنشطة ذات الصلة بعملية التفتيش البيئي كما تم التعريف بعدد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وفرص التعاون الفني من خلالها.وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات كان أبرزها رفع قدرات الرقابة الذاتية والوعي البيئي لدى المختصين العاملين في الأنشطة الساحلية وضرورة تكرار مثل هذه الورشة وتضمين التدريب الميداني في برامج عمل الورش القادمة. وقد أبدى عدد من ممثلي الأنشطة الساحلية استعداد شركاتهم للمشاركة في توفير الطاقات البشرية والتجهيزات اللازمة لذلك. كما أبدى عدد من أساتذة الجامعة رغبتهم بإدراج بعض المواد التي تم عرضها خلال الورشة في المواد التي تدرس في كلية علوم البحار.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن