15/09/2013 تقييم موارد الكربون الأزرق وإدارتها في سواحل البحر الأحمر وخليج عدن:

نظمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ورشة عمل إقليمية حول "تقييم موارد الكربون الأزرق وإدارتها في سواحل البحر الأحمر وخليج عدن" وذلك خلال 15-16 سبتمبر 2013 بمقر الهيئة في جدة.
وشارك في الورشة خبراء ومختصون من دول الهيئة التي تضم بجانب المملكة العربية السعودية كل من الأردن ومصر والسودان وجيبوتي واليمن والصومال، كما شارك في الورشة خبراء دوليون من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومبادرة أبوظبي الدولية للمعلومات البيئية وجهات أكاديمية وبحثية أخرى.
الجدير بالذكر أن الكربون الأزرق هو الكربون الذي يتم امتصاصه من الجو واختزانه في النباتات والتربة في النظم البيئية الساحلية، وتلعب هذه البيئات بذلك دوراً مهماً في تخفيف انبعاثات الكربون الجوي وظاهرة احترار كوكب الأرض وتغير المناخ. وتشمل البيئات المهمة للكربون الأزرق غابات المانجروف والحشائش البحرية والمستنقعات الساحلية. وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع تنفذه الهيئة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة بهدف توفير قاعدة بيانات موارد الكربون الأزرق في سواحل البحر الأحمر خليج عدن وتطوير خطط لصون وتنمية هذه الموارد، وتوظيف هذه الثروات الكامنة لتعزيز وإبراز جهود دول الإقليم في مجالات المحافظة على البيئة البحرية لصالح التكيف مع تغير المناخ ودعم وسائل تخفيف الإنبعاثات المستندة على صون النظم البيئية الساحلية المهمة لاتزان دورة الكربون.وفي هذا الإطار أوضح أمين عام الهيئة، بأن الكربون الأزرق من الموضوعات المستجدة في اهتمامات التغير المناخي ومن المتوقع ادراجه ضمن التقرير التقييم السادس الذي تصدره الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ (IPCC)، حيث تقوم هذه الهيئة حالياً بإعداد دليل استرشادي لطرق تقدير ورصد موارد الكربون الأزرق
ومن المتوقع ان تتضمن التقارير الوطنية حول التغير المناخي التي تعدها الدول سنويا لسكرتارية الاتفاقية موضوع الكربون الأزرق ضمن جهود الدول في الحد من ظاهرة التغير المناخي.

كما اشار الى ان نتائج دراسات المسح الأولية لتقييم موارد الكربون الأزرق في سواحل البحر الأحمر وخليج عدن قد أظهرت بأن سواحل الإقليم تضم ثروات مقدرة من النظم البيئية المهمة لموارد الكربون الأزرق وعلى وجه الخصوص سواحل المملكة العربية السعودية التى تمتلك النصيب الأكبر من بيئات المانجروف والحشائش البحرية في كل من سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، مما شجع الهيئة على البدء في تنفيذ مشروع دراسة موسعة خاصة بسواحل المملكة بالتنسيق والتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ووزارة البترول كمشروع نموذجي على أرض الواقع في الإقليم. 

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن