برنامج العمل الإقليمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية :

بدأ التعاون الإقليمي لحماية البيئة البحرية في المنطقة في أوائل السبعينيات ضمن إطار برنامج بيئة البحر الأحمر وخليج عدن. وقد أعطي هذا الإطار القانوني في اتفاقية جدة عام 1982. ثم وقعت الدول الأعضاء بروتوكول حماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية (جدة ، أكتوبر 2005). ويهدف هذا البرتوكول ان تتخذ الاطراف المتعاقدة جميع التدابير المناسبة لحماية بيئة البحر الأحمر وخليج عدن من التلوث الناجم عن أى مصادر و/ أو أنشطة برية تقع في أراضيها وخفض هذا التلوث الى اقصى حد ممكن ومكافحتة عن طريق منعة و/او مكافحتة و/او القضاء عليه وإيلاء الاولولية بصورة خاصة للقضاء التدريجي على المدخلات من المواد السامة والثابتة والقابلة للتراكم احيائياً.

والتعاون المثمر والتواصل التفاعلي بين دول الإقليم في إطار اتفاقية جدة نتج عنه عدة بروتوكولات وأنشطة على أرض الواقع للحفاظ على البيئة البحرية والساحلية. من هذه البروتوكولات بروتوكول حماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية (جدة ، أكتوبر 2005). حيث تنبع الحاجة إلى البروتوكول من خلال:

1-     تزايد الضغوط البيئية الناجمة عن الأنشطة البشرية في المنطقة الساحلية للإقليم.

2-  الخطر الذي يهدد البيئة البحرية والموارد الحية وخاصة المناطق الحساسة بيئيا مثل الشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والأعشاب البحرية.

3-  تصريف مياه الصرف الصحي، والنفايات الصناعية السائلة غير المعالجة أو المعالجة جزئيا، أو تفريغ النفايات السائلة في البيئة بطريقة غير ملائمة، خاصة تلك التي تحتوي على ملوثات ذات خصائص سامة وقابلة للتراكم الحيوي.

4-  اهمية استخدام أفضل التقنيات المتاحة وأفضل الممارسات البيئية بالإضافة إلى تقنيات الإنتاج النظيف.

5-  اختلاف مستويات التنمية الساحلية والتباين في اولويات متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول الإقليم.

6-  الحاجة إلى الامتثال للمواد المتضمنة في الجزء الثاني عشر من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، بشأن حماية البيئة البحرية ومنع التلوث من المصادر البرية، واضعا في اعتباره برنامج العمل العالمي من أجل حماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية لعام 1995، تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة رقم 166 لعام 1997.

ونظرا لأهمية هذه الاحتياجات فقد تم وضع هذا البروتوكول وقد اشتمل على ما يلي:

(أولا) تتخذ الأطراف المتعاقدة في هذا البروتوكول جميع التدابير المناسبة لحماية بيئة البحر الأحمر وخليج عدن من التلوث الناجم عن أي مصادر و/أو أنشطة برية تقع في أراضيها وخفض هذا التلوث إلى أقصى حد ممكن وإيلاء الأولوية للقضاء التدريجي على المدخلات من المواد السامة، والثابتة، والقابلة للتراكم الحيوي.

(ثانيا) وعليها أن تنفيذ التدابير العلاجية والتحكم وإدارة المياه المستخدمة

(ثالثا) يجب الأخذ بعين الاعتبار النفايات البحرية التي يتم التخلص منها في المناطق الساحلية لتجنب تعريض الحياة البحرية للمخاطر.

(رابعا) وعليها تطوير وتنفيذ ممارسات لحماية الشريط الساحلي الطبيعي خلال عمليات البناء.

(الخامس) وعليهم حماية الموائل البحرية.

(السادس) وعليهم وضع قواعدإرشادية وطنية وإقليمية ودولية خاصة بنوعية مياه البحر.

(السابع) يجب تفعيل نظم تراخيص وقواعد تصريف المخلفات.

(الثامن) ويجب تنظيم الرصد البيئي وإدارة البيانات.

(التاسع) يجب على الأطراف المتعاقدة ادخال تقييم الأثر البيئي كأولوية خلال مرحلتي التخطيط والتنفيذ لمشاريع التنمية داخل حدودها

اهداف برنامج العمل الاقليمي لحماية البيئة البحرية من الانشطة البرية:
 
يهدف برنامج العمل الإقليمي إلى حماية البيئة البحرية والساحلية في الدول الأعضاء في الهيئة وهي: جيبوتي ومصر والأردن والسعودية والصومال والسودان واليمن، وفيما يلي الاهداف قصيرة المدى للبرنامج.
- الحماية، التخفيف، السيطرة، و/ أو الحد من تدهور البيئة البحرية والساحلية

- تخفيف أثر الأنشطة البرية. 
- استعادة القدرة الإنتاجية والمحافظة على التنوع الحيوي النادر في البحر الأحمر وخليج عدن. 
- تعزيز الحماية والاستخدام المستدام للموارد البحرية. 
- حماية صحة الإنسان.

أهداف عامة:
 - تحديد المشاكل وتقييمها.
- وضع الأهداف وتحديد أولويات العمل.
- تطوير وتنفيذ مناهج وعمليات إدارة شاملة وعملية.
- تطوير وتنفيذ استراتيجيات لتخفيف وعلاج ضرر المصادر البرية على البيئة الساحلية والبحرية. 

إجراءات الهيئة المتعلقة ببرنامج العمل الإقليمي:

المرحلة التمهيدية ومرحلة توفيرالتمويل: بتنسيق ودعم مادي من مكتب تنسيق برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية التابع لبرنامج الامم المتحدة للبيئة، بادرت الهيئة بالتحضير لهذه المرحلة من تطوير برنامج العمل الإقليمي منذ أيلول عام 2005، وكان ذلك من خلال وثيقتين: الأولى  تصف "خريطة الطريق" للمرحلة التمهيدية وجمع المال. والثانية تصف "ملف المشروع وحيثياته". والأنشطة المدرجة في الجزء الأول وهي: أنشطة بناء القدرات، إنشاء قاعدة معلومات حول التمويل المستدام وتطوير برامج العمل الوطنية لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية. 
وتهدف هذه المرحلة إلى جمع كافة المعلومات والبيانات من خلال أنشطة تمهيدية تلعب دورا محوريا في إعداد عروض مشاريع عالية الجودة للمرحلة الثانية.  والتجميع والمعالجة والتخلص من المياه العادمة في المدن الساحلية من منطقة البحر الأحمر وخليج عدن والتي يزيد تعداد سكانها على 50.000 نسمة. وتحديد المواقع عالية التلوث والمناطق الحساسة في المنطقة الساحلية من البحر الأحمر وخليج عدن. وإدارة الفضلات البحرية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن. وتقييم جودة مياه الاستحمام والشواطئ في المنطقة الساحلية من البحر الأحمر وخليج عدن وإدارة الفضلات المضرة في المنطقة الساحلية من البحر الأحمر وخليج عدن .

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن